الجمعة، 3 فبراير 2012

تتعجب من صمودهم

قرية  موجودة هناك في قلوب ساكنيها .. كأنها لم توجد قطّ
حدودها غير آمنة لهم" تعزلهم" عن باقي ما تبقى من الوطن
نكاد لا نعرفُ ما يدورُ بداخلها... تتضاءل عاماً بعد عام 
فلا يبقى منها إلا من وجد فيها منذ سالف العصر والزمان.
بيوتٌ لا تتجدد أو تتطور .. فأصحاب القبعات الحديدية المتمركزين
في أعلا البرج "الحامل علماً أبيضاً ..ازرقاً.. فيه نجمة" ..يمنعون "البناء..الزيارة..الوجود. التاريخ.. الحياة أيضا" ...
.. هم سجناءٌ في أرضهم .. تتعجب من صبرهم وصمودهم فيها
من سيجيب تساؤلي عنهم
ألا يمكن لارضها ان تفرح بما يزرع عليها ؟؟
هو شيءٌ لا يتجاوز الدقائق حتى يقتلع منها...
وسألت نفسي..
هل انا الوحيده اللتي لا اعلم بما يجول داخل قرية النبي صموئيل ..؟


آية حميدي

هناك تعليق واحد:

  1. كلنا نعلم ما يدور هناك ... لأن ما هناك جزء مما هو هنا ... فلسطين مصغرة هي النبي صموئيل ... فليسمع كل العام كيف يئن ويحتضر الوجود ... شكرا آية

    ردحذف