خلف الابواب المقفله
كان يما كنش
في حكايةٍ من زمن بعيد عاش فيه أبناء وبنات النبي صموئيل في سجن
مترامي الأطراف.. سجن يتسع للكثيرين
تعددت معاناتهم واختلفت عن بعضهم البعض
بأشكالها واحجامها وألوانها والذي يجمع
معاناتهم جميعاً هو مسبب تلك المعاناة .. ذاك الشبح الاسود الذي ما زال ينغص
حياتهم ويهدد مستقبلهم..
خلف الابواب المقفله
كان يما كنش

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق