مشروع
التمكين المجتمعي
تمكين
الجهات الفاعلة غير الحكومية من أجل التطوير وتنمية المجتمع المحلي
الهدف العام من
هذا المشروع هو الحد من الفقر، عبر تعزيز التنمية المستدامة لدى معظم الفئات
الضعيفة والمهمشة من سكان الأقلية العربية الفلسطينية في داخل اسرائيل والأراضي
الفلسطينية المحتلة.
ويتم تحقيق هذا الهدف من خلال التعاون والتكامل ما بين المؤسسات غير الحكومية المحلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل بالإشتراك مع الاتحاد الأوروبي، والتي تعمل بهدف تشجيع الشراكة والتواصل لصالح المجتمعات التي تواجه مصاعب في الأراضي الفلسطينية، وتتمثل الأهداف المحددة للمشروع بما يلي:
ويتم تحقيق هذا الهدف من خلال التعاون والتكامل ما بين المؤسسات غير الحكومية المحلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وإسرائيل بالإشتراك مع الاتحاد الأوروبي، والتي تعمل بهدف تشجيع الشراكة والتواصل لصالح المجتمعات التي تواجه مصاعب في الأراضي الفلسطينية، وتتمثل الأهداف المحددة للمشروع بما يلي:
ü بناء
القدرات والمهارات الحياتية والمجتمعية والقيادية للنساء والشباب والبدو المهمشين
للاسهام بشكل فعال في التنمية المستدامة.
ü بناء
القدرات المتقدمة للنساء والشباب والبدو في مجال المرافعة والتحشيد حتى يتمكنوا من
الانخراط مع الجهات الفاعلة في الدولة، والمساهمة في عمليات صنع السياسات واتخاذ
القرارات.
ü تمكين
النساء والشباب والبدو المهمشين من تحديد وتخطيط وتنفيذ المبادرات الفعالة
والمبدعة للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.
ü تمكين
النساء والشباب والبدو المهمشين من الانخراط في المجتمع بشكل فاعل ومؤثر من خلال
تبني ودعم بعض القضايا المجتمعية.
سيتم تنفيذ
المشروع على مراحل عدة مترابطة لمدة 3 سنوات. بما في ذلك الأنشطة التدريبية وبناء
المهارات والدعم القانوني، والتواصل والإسهام في تنفيذ المشاريع طويلة الأمد، للحد
من الفقر من خلال المشاريع الصغيرة والتنمية المحلية المستدامة، والمشاركة
السياسية، والتعاون فيما بين المؤسسات غير الحكومية وطنيا ودوليا وإقليميا. حيث أن
هذا المشروع يعمل بهدف تمكين المجتمعات المحلية من المشاركة على مستويات متعددة.
المرأة
الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة: المرأة
الفلسطينية تعاني من عدم تكافؤ الفرص، وخاصة في قطاعي العمل والتعليم، وتعاني من ارتفاع
نسبة البطالة التي تجعلها ضمن أقل الفئات المجتمعية تطوراً. كما تعاني من العنف
الذكوري، فضلا عن عدم القدرة على التنقل بسبب الحواجز التي يضعها الاحتلال، وهذا
بدوره يؤدي إلى تفاقم مشاكلها ويعمق بشكل خاص من انعدام المساواة التي يمارسها عليها
المجتمع الأبوي.
وفي وسائل
الإعلام، نادرا ما يتم تصوير المرأة الفلسطينية على أنها جزء فعال في صناعة القرار،
كما ويتم تجاهل مشاركتها المؤثرة في الحياة العامة.
ولا شك أن من
أهم ضرورويات وأساسيات التنمية الاقتصادية في المجتمع الفلسطيني تحسين فرص إدماج
المرأة الفلسطينية في صناعة القرار، وزيادة مشاركتها الحقيقية في الحياة العامة، وذلك
من خلال برامج محو الأمية، والعمل على تحقيق التكافؤ الحقيقي بين الجنسين في فرص
العمل والتعليم .
الشباب في
الأراضي الفلسطينية المحتلة: يعاني الشباب من الحد من حرية الحركة
والتجمع، وحرية التعبير، بسبب الاحتلال من ناحية، وضعف المؤسسات الديمقراطية من
ناحية ثانية. وإضافة إلى ذلك يعاني قطاع الشباب من ضعف أو انعدام برامج بناء
القدرات، وهذا بدوره يسهم في خلق حالة من الإحباط التي قد ينشأ عنها حالات من
العنف.
المجموعات :
بدأت مؤسسة فلسطينيات الاتصال بمجموعات الشباب والنساء والبدو ومن خلال المشاورات الواسعة التي أجريت مع الشركاء والأصدقاء ومنسقي المناطق في الضفة الغربية وقطاع غزة. وعلى إثر ذلك بدء العمل لإعداد وتأهيل سبع مجموعات في الضفة الغربية وخمس مجموعات في غزة وهي:
- مجموعة القدس: تم انشاء مجموعة القدس لما للمدينة من أهمية جغرافية وتاريخية وسياسية، بحيث تم اختيار المجموعة على أساس المهنة والعمل التطوعي الإجتماعي في مناطقهم في الأراضي المحتلة، بحيث تشكلت المجموعة من أعضاء نادي بيت حنينا وأعضاء من قرية النبي صموئيل. وسيتم العمل على تحديد إحتياجات هذه المجموعة، والعمل على تنفيذ مشاريعها.
- مجموعة البدو
: تم تحديد أعضاء المجموعة في قطاع غزة بحيث أن كافة الأعضاء من الذكور فقط نظرا
لطبيعة العادات والتقاليد التي تمنع الاختلاط في المجتمع البدوي.
- مجموعات
المدونين: تشمل هذه المجموعة على عدد من الشباب والشابات من مختلف التخصصات
مثل مصممي الغرافيك، ومحترفي تكنولوجيا المعلومات، وطلاب الصحافة من عدد من الجامعات
الفلسطينية، ومن مختلف المناطق الفلسطينية سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية.
- مجموعات
من الشباب الصحفيين والإعلاميين: لتكوين هذه المجموعة تم إستقطاب الإعلاميين
من الجنسين، ومن بينهم أعضاء صحفيين من نادي الصحفيات – وهو المشروع الذي تقوم
بتنفيذه مؤسسة فلسطينيات - بالإضافة إلى مجموعات من جامعة بيرزيت والنجاح والقدس
والأمريكية في الضفة الغربية وجامعة الأزهر، وجامعة الأقصى في غزة.
- مجموعات
النساء الريفيات: تم ترشيح قرية جلبون في مدينة جنين نظرا لوجود مركز نسوي
فاعل في القرية، ونظرا لإمكانية تطوير عمل النساء الريفيات التي بدأن في مشاريعن
المتناهية الصغر والذي يعتبر لبنة أساسية في النماء الاقتصادي. أما في غزة فقد
تشكلت مجموعة النساء الريفيات من مناطق شمال قطاع غزة (بيت لاهيا – جباليا – بيت
حانون)
- مجموعات
من الشباب الناشطين (النقابيين): تهدف مؤسسة فلسطينيات من خلال المجموعات
الشبابية الناشطة إلى تنمية وتوجيه القدرات الشبابية لهذه المجموعات وتثبيت
فعاليتها، وللتواصل معها، وتمكينها من الاستفادة من خبرة فلسطينيات في العمل
الإجتماعي على الأرض، مع الأخذ بعين الإعتبار الظروف السياسية الراهنة. وقد تشكلت
المجموعتين من أعضاء اتحاد المتعطلين عن العمل ومن أعضاء الاتحاد العام لنقابة
العمال الفلسطينية في الضفة الغربية.
- مجموعة
النساء القياديات: نظرا لأهمية ادماج المرأة في صناعة القرار الفلسطيني، فإن
بناء قيادات نسوية شابة قادرة على الاستجابة لمتطلبات المجتمع ومتغيراته يعتبر من
الأولويات لهذا المشروع. حيث تم تشكيل المجموعة بالاتفاق مع الاتحاد العام للمرأة في
الضفة الغربية لما له من دور فعال ومؤثر في هذا المجال.
- مجموعة
الفنانين: يعتبر الفن اللغة الأسمى في إيصال الرسالة المجتمعية لأصحابها
وللفئات المستهدفة وعليه ارتأت فلسطينيات أن تتوجه لعدد من الفنانين والفنانات في
قطاع غزة لتشكيل المجموعة لتسهم في الارتقاء بمستوى الرسائل المجتمعية. وقد تشكلت
المجموعة من عدد من العازفين والمغنين والرسامين والكتاب.
المشروع ممول من الإتحاد الأوروبي.
شركاء المشروع هم مؤسسة مساواه، مؤسسة سِدرة، مؤسسة اللقية، مؤسسة هنريش
بول بالاضافة الى فلسطينيات.
مدة المشروع: 3 سنوات من 1/1/2011 ~ 31/12/2013

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق