مجموعة الاعلاميين-رام الله - شاركت مجموعة الإعلاميين التابعة لمشروع
التمكين المجتمعي في مؤسسة فلسطينيات ممثلة بالإعلامي محمد مرار في مؤتمر "
قضايا تعليم المواطنة في فلسطين" والذي نظمه مركز الديمقراطية وتنمية المجتمع
بتمويل من المنحة الأهلية للديمقراطية في واشنطن، وذلك في قاعة جمعية الهلال
الأحمر في مدينة البيرة .
وشارك في المؤتمر الدكتور بصري صالح – الوكيل المساعد للتخطيط في وزارة التربية والتعليم، ورجل الأعمال الفلسطيني محمد علي أبو شهلا، والأستاذ سمير عوض من جامعة بيرزيت بالإضافة إلى شخصيات أكاديمية من الجامعات المختلفة وعدد من أفراد مجموعات مشروع المواطنة الشبابي الذي ينفذه مركز الديمقراطية وتنمية المجتمع في مدن الضفة المختلفة .
د. بصري صالح قال إن قضية المواطنة تهم المجتمع الفلسطيني بأكمله وليس النظام التربوي فقط، منوها إلى ان مفهوم الشراكة بين القطاع الحكومي والجهات الأخرى كمؤسسات المجتمع المدني هو أمر ضروري في ترسيخ مفهوم المواطنة وتطبيقه .
من ناحية أخرى قال سمير عوض- أستاذ في جامعة بيرزيت - إن نظام التعليم الموجود في فلسطين قريب من مفاهيم الحفظ والتلقي والتكرار وبعيد عن مفاهيم التفكير والإبداع مضيفا بأن المفاهيم الاخيرة هي التي تمكن من إنشاء جيل قوي قادر على بناء الدولة .
ومن خلال الاتصال عبر الفيديو من غزة تحدث رجل الأعمال محمد علي أبو شهلا عن مفهوم المواطنة مؤكدا على ما تحتويه هذه القيمة من مبادئ الانتماء والأمور المشتركة بين الأفراد والتي من دونها يفشل مشروع الدولة والديمقراطية .
وجدير بالذكر أن برنامج التمكين المجتمعي هو أحد مشاريع مؤسسة فلسطينيات، والذي يهدف إلى الحد من الفقر عبر تعزيز التنمية المستدامة لدى شريحة واسعة من الفئات الضعيفة والمهمشة كالنساء والبدو، والشباب في المناطق الفلسطينية وفي داخل الخط الأخضر، بالتعاون مع كل من مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب في إسرائيل , جمعية نساء اللقية - قرية اللقية وجمعية سدرة - وهاينرش بول الألمانية الشريكة وبدعم من الاتحاد الاوروبي، حيث سيتم تنفيذ مبادرات جماعية من قبل المجموعات الاثنتي عشر التي تم تشكيلها في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، لإفادة مجتمعاتهم المحلية.
وشارك في المؤتمر الدكتور بصري صالح – الوكيل المساعد للتخطيط في وزارة التربية والتعليم، ورجل الأعمال الفلسطيني محمد علي أبو شهلا، والأستاذ سمير عوض من جامعة بيرزيت بالإضافة إلى شخصيات أكاديمية من الجامعات المختلفة وعدد من أفراد مجموعات مشروع المواطنة الشبابي الذي ينفذه مركز الديمقراطية وتنمية المجتمع في مدن الضفة المختلفة .
د. بصري صالح قال إن قضية المواطنة تهم المجتمع الفلسطيني بأكمله وليس النظام التربوي فقط، منوها إلى ان مفهوم الشراكة بين القطاع الحكومي والجهات الأخرى كمؤسسات المجتمع المدني هو أمر ضروري في ترسيخ مفهوم المواطنة وتطبيقه .
من ناحية أخرى قال سمير عوض- أستاذ في جامعة بيرزيت - إن نظام التعليم الموجود في فلسطين قريب من مفاهيم الحفظ والتلقي والتكرار وبعيد عن مفاهيم التفكير والإبداع مضيفا بأن المفاهيم الاخيرة هي التي تمكن من إنشاء جيل قوي قادر على بناء الدولة .
ومن خلال الاتصال عبر الفيديو من غزة تحدث رجل الأعمال محمد علي أبو شهلا عن مفهوم المواطنة مؤكدا على ما تحتويه هذه القيمة من مبادئ الانتماء والأمور المشتركة بين الأفراد والتي من دونها يفشل مشروع الدولة والديمقراطية .
وجدير بالذكر أن برنامج التمكين المجتمعي هو أحد مشاريع مؤسسة فلسطينيات، والذي يهدف إلى الحد من الفقر عبر تعزيز التنمية المستدامة لدى شريحة واسعة من الفئات الضعيفة والمهمشة كالنساء والبدو، والشباب في المناطق الفلسطينية وفي داخل الخط الأخضر، بالتعاون مع كل من مركز مساواة لحقوق المواطنين العرب في إسرائيل , جمعية نساء اللقية - قرية اللقية وجمعية سدرة - وهاينرش بول الألمانية الشريكة وبدعم من الاتحاد الاوروبي، حيث سيتم تنفيذ مبادرات جماعية من قبل المجموعات الاثنتي عشر التي تم تشكيلها في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، لإفادة مجتمعاتهم المحلية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق